محمد نبي بن أحمد التويسركاني
219
لئالي الأخبار
عدد رمل عالج حسنات وادخل الجنة بغير حساب ، ويقال له : تمنّ على ربك ما شئت . ومن صام من رجب ستّة أيام خرج من قبره ، ولوجهه نور يتلالاء أشد بياضا من نور الشمس ، وأعطى سوى ذلك النور نورا يستضىء به أهل الجمع يوم القيامة ؛ وبعث من الآمنين يوم القيامة حتى يمرّ على الصراط بغير حساب ويعافى من حقوق الوالدين وقطيعة الرحم ومن صام من رجب سبعة أيام فان لجهنم سبعة أبواب يغلق اللّه عنه بصوم كل يوم بابا من أبوابها وحرّم اللّه جسده على النار ومن صام من رجب ثمانية أيام فان للجنة ثمانية أبواب يفتح اللّه له بصوم كل يوم بابا من أبوابها وقال له : ادخل من أىّ الأبواب شئت ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادى لا اله الا اللّه ، ولا يصرف وجهه دون الجنة ، وخرج من قبره ولوجهه نور يتلالاء لأهل الجمع حتى يقولوا : هذا نبي مصطفى ؛ وان أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب ومن صام من رجب عشرة أيام جعل له جناحين أخضرين منظومين بالدرّ والياقوت يطير بهما على الصّراط كالبرق الخاطف إلى الجنان ، ويبدّل اللّه سيّئاته حسنات وكتب من المقربين القوامين للّه بالقسط فكأنه عبد اللّه ألف عام صابرا قائما محتسبا ومن صام أحد عشر يوما من رجب لم يواف اللّه يوم القيامة أفضل منه الّا من صام مثله أو زاد عليه . ومن صام من رجب اثنى عشر يوما كسى يوم القيامة حلّتين خضر اوتين من سندس وإستبرق ويحبر بهما لو دليت حلّة منهما إلى الدنيا لا ضاء ما بين شرقها وغربها ، وصارت الدنيا أطيب من ريح المسك ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرش قائمها من درّ أوسع من الدنيا سبعين مرّة عليها صحاف الدرّ والياقوت في كل صحفة سبعون ألف لون من الطعام لا يشبه اللّون اللّون . ولا الريح الريح فيأكل منها والناس في شدّة شديدة وكرب عظيم ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه اللّه من الثواب ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من قصور الجنان التي بنيت بالدرّ والياقوت .